سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

1322

سنن سعيد بن منصور

--> = وقال : ( ( كان أمرأ صدق ما علمت ) ) ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الذهبي : ( ( لا يعرف ، تفرّد عنه أبو الزناد وأثنى عليه ) ) . انظر " التاريخ الكبير " للبخاري ( 7 / 58 رقم 265 ) ، و ( 8 / 10 رقم 1953 ) ، و " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم ( 7 / 15 رقم 69 ) ، و ( 8 / 360 رقم 1649 ) ، و " الثقات " لابن حبان ( 7 / 296 - 297 ) ، و " ميزان الاعتدال " ( 3 / 439 رقم 7071 ) ، و " التهذيب " ( 10 / 41 رقم 66 ) ، و " التقريب " ( ص 520 رقم 6479 ) . ( 3 ) هو خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأنصاري ، تقدم في الحديث [ 67 ] أنه ثقة فقيه أحد الفقهاء السبعة . ( 4 ) يعني بِمِنَى كما سيأتي في بعض الروايات . ( 5 ) يعني قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم . . . } الآية . ( 6 ) وهي الآية ( 70 ) من سورة الفرقان . ( 7 ) رواية المصنف هنا كأنه سقط منها بعض الألفاظ فلم يتضح المعنى ، وتوضحها باقي الروايات ، وفي بعضها : ( ( نزلت الشديدة بعد الهيِّنة بستة أشهر ) ) ، فالمعنى : أن آية النساء هذه محكمة لم ينسخها شيء . [ 667 ] سنده حسن لذاته ، وشيخ أبي الزناد وإن لم يبيَّن في هذه الرواية ، فإنه قد بيِّن في الروايات الأخرى . والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 625 ) وعزاه للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . وأخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " ( 1 / 168 ) فقال : أنا ابن عيينة ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رجلاً يحدث خارجة بن زيد ، قال : سمعت أباك في هذا المكان بمِنَى يقول : نزلت الشدة بعد الهيِّنة - قال : أراه قال : بستة أشهر - ، يعني : { ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا } بعد : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يشرك به } . كذا قال عبد الرزاق في روايته للحديث عن ابن عيينة ؛ جعل قوله تعالى : =